🔶تحمل طاقات اليوم الثالث من شهر أفريل مزيجاً كونياً مكثفاً ، قد يبدو اهتزازًا هادئًا ولكنه تحويلي بعمق ، إنها طاقة محورية تمثل رابط سري بين ما فهمته مؤخرا وما أنت مستعد لتجسيده بالكامل ، حيث تشعر بدعوة في الخارج للتباطؤ دون الشعور بالخوف ، و لكن من الداخل مملوء بالشغف و حب التجديد ، الخيار واعي هو العودة لداخلك ، لإفساح المجال لما هو صحيح ليكون واضحا تماما و تظهر الإجابات…
🔹من حيث كثافة هذه الطاقة ، قد تشعر بشكل من أشكال الفرز الداخلي ، قد تبدو بعض الأفكار أو التوقعات و حتى العلاقات غير واضحة بالنسبة لك ، هي فرصة ممتازة لإعادة تنظيم طبيعية كل شيء ، كما لو أن طاقتك تخبرك بكل ما لم يعد يتوافق معك بعد الآن ، لذلك هذه الأيام تعتبر في مضمونها فرصة مثالية من أجل الاستماع إلى ما يخبرك به جسمك حقا ، و إعادة الاتصال بشيء بسيط ولكنه ضروري…
🔹إذا كان عليك أن تتذكر مهمة واحدة فقط لهذا اليوم، فستكون هذه المهمة هي التناغم بصمت ، لا حاجة لمحاولة الفهم أو التحكم في كل شيء ، فقط كن صادقا مع نفسك، قد يجعلك يوم واحد من التباطؤ تتخلى عن الكثير مما لم يعد له مكانه عندك ، لإفساح المجال في كيانك ، لأنه قبل كل ولادة من جديد، هناك لحظة الفراغ و صمت للعودة إلى الأساسيات…
🔹يريد الكون استخدام طاقات شهر أفريل لتحريرك ، و لمساعدتك على تذكر إبداعك و قوتك الخام وقدرتك على التدفق حيث تأخذك الحياة ، هذا الدعم الكوني يعتبر فرصة للسماح لك بالتنفس مرة أخرى بشكل أفضل والاستكشاف لما هو جديد والتجربة لكل ما لم يظهر لك في السابق ، لكن لن يحدث أي من هذا إذا بقيت مركزاً في الوضع الحالي وخاصة إذا كنت متشبثا بالتوقعات والنتائج حسب البرمج القديمة…
🔹ما ستلاحظه طيلة شهر أفريل هو أنه يحتوي كل يوم منه على الطاقة الإلهية المناسبة لزرع منظور جديد وربما نقلك إلى بعد آخر ، لذلك سوف تمشي من خلالها نحو التطور الآن ولا يوجد شيء مؤكد ، ولكن إذا كنت حاضرا ويقظا ومرنا ، فيمكنك النظر إليها على أنها التحول الذاتي العميق الذي من المفترض أن يكون في هذا الوقت ، ويتم العمل به من خلاله ، سوف تكون طاقات البوابة الشهرية غداً فرصة مناسبة لهذا المفهوم…
🔹في هذا اليوم، حاول التذكر أن كل شيء يبدأ بقرار فوري ، و ليس غدا و ليس عندما يكون كل شيء مثاليا ، بل الآن ، كل تغيير، كل نجاح، كل نسخة جديدة من نفسك تولد من خيار بسيط ، و عدم البقاء في نفس المكان ، لا لست بحاجة إلى الحصول على جميع الإجابات ، ولا إلى خطة مرسومة بشكل مثالي ، بل تحتاج فقط إلى أن تقرر التقدم و يمكنك القيام به ، و البدء من جديد عدة مرات حسب الضرورة…
🔹لا شيء ثابت في هذه التجربة، وخاصة مستقبلك لأن ما تبنيه اليوم، حتى بخطوة صغيرة ، لديه القدرة على تغيير حياتك بأكملها ، لذا خذ هذه الخطوة الأولى ، حتى لو كانت غير كاملة ، إجعلها الحركة التي تخلق التحول ، لأنه في الأساس، كل شيء يبدأ من هنا في داخلك ، بقرار معه المزيد من الشجاعة و الارادة ، لكن فقط خذ خطوة إلى الوراء قبل اتخاذ القرار ، يمكن أن تجعلك أكثر وضوحاً و تمنحك مساحة من التجديد…
🔹أنوي أن أستغل قوة هذه الطاقات و أوافق على المرور بهذه الدوامة بحضور أكبر ، و أن أكون مدركاً أن النور سيشع بعد ذلك مباشرة ، ليكشف عن موقع كنزي الداخلي بسهولة و يسر ، و أنوي أن أصبح ما أطمح إليه وأقود حياتي ، و أن أوجه أفعالي وأحافظ على روحي في الإيمان بقناعة راسخة بأن كل التجليات و البركات سيتم التعبير عنها في كل لحظة بأفضل الاحتمالات
إبرير_محمد

