Sorting by

×

🟢إلهامات الوعي = الحياة

♻️لقد تصرف شهر نوفمبر مثل المرآة ، وكشف عن ما يطلب تحريره أو تحويله أو التعرف عليه ببساطة ، لم يكن مريحا دائما ، ولكنه ضروري ، لقد كان لحظات للفرز، والتخلي عما لا يزال يعيقك ، والاستعداد لشهر ديسمبر.

♻️في الليلة الأخيرة من شهر نوفمبر الذي يعتبر طاقية هدية إلهية داعمة لك ، أقدم لك هذه الإلهامات لإكتمال الهدية في الفصل الأخير من العام التكميلي ، لذلك لديه ثلاثة أسس نهائية في هذا الشهر.

♻️يمكن أن يساعد ذلك في التغلب على كل التحديات في الأيام القادمة وحتى ما ستواجهه العام المقبل ، أولاً عليك بالمراقبة ، لذلك حاول أن تبطئ عندما يتحرك العالم بسرعة كبيرة ، و يمكنك ضبط خطواتك وقتما تشاء فقط عن طريق المراقبة.

♻️ثانيا، التركيز هذا يعني أنك يجب أن تبقى مركزاً على عيش اللحظة الحالية ، و التركيز على حواسك ، وحدسك، ودوافعك الداخلية و المحفزات الخارجية ، كيف تقوي هذا التركيز ، فقط اسأل نفسك أسئلة و انتظر إجابات.

♻️ثالثاً ، التحكم ، ليس عليك أن تتحكم في الخوف أو في التشويش ، و لكن لا تهاجم العالم ، لكي لا تفقد قوتك ، بل يكون عن طريق التحكم في ردود أفعالك واستجاباتك الجسدية وسرعتك ، والأهم من ذلك ، التحكم في تفكيرك .

♻️هذه الأسس المستخلصة من شهر نوفمبر ، تساعدك على التنظيم ، و هذا يعني ممارسة إتقان الذات ، و هو الهدف الأساسي من العملية الكونية ، و الذي كسبته بشق الأنفس من خلال جهودك الداخلية و الخارجية خلال هذه الفترة .

♻️اجعل من هذه الأسس سلاحك في المستقبل ، و حكمتك يجب أن تكون مصدر قوتك الخاص في الأشهر المقبلة ، و بالوصول إلى مرحلة إتقان الذات ، فتأكد بأن كل ما تحتاجه ، وأكثر من ذلك ، سيكون متاحًا بداخلك.

♻️ تنهي هذا الشهر من نوفمبر، وهو الشهر الذي جعلك تغوص بعمق في مناطق الظلام لديك ، و تكتشف المزيد ، و تتحول في المساحات التي غالبا ما كنت تفضل تجاوزها و الهروب منها بدلا من مواجهتها.

♻️في نهاية هذا الشهر ، أدعوك إلى طرح هذه الأسئلة القوية على نفسك :

-ما الذي ما زلت غير مستعد للتخلي عنه؟

-ما الذي مازلت لا أجرؤ على مواجهته حتى الآن؟

♻️في الختام عليك أن تقول شكرا لشهر نوفمبر على كل التحولات التي شهدتها ، و أن تكون مستعدًا للترحيب بشهر ديسمبر ومعجزاته التي سوف يقدمها لك حسب تردداتك ، راقب بهدوء ، و ركز بعمق ثم تحكم بوعي .

🟣قم بالتعليق بما تشعر به حاليا ، إذا تلقيت تذكيرا من هذه الإلهامات اليوم ، و سوف لن تفوت تنزيلا كونيا موجها اليك.

🟢إن نيتي عند كتابة الإلهامات و التحدث عن التفاصيل الطاقية الحالية هي خلق اهتزاز عالي بداخلك و مساعدتك للاستمرار في مسارك.

🟣 أَنْشُرُ هذه الإلهامات على شكل رسالة لتحفيز بعض مناطق الإدراك عندك و لتبلغ فيك أعلى مستوى من الاستفادة و لتسهيل عملية الطاقة .

‏#MouHamed_IBrir✨