تمر أرضنا حاليا ب « منطقة التفاعل » (CIR)، وهو الوقت الذي تخلط فيه الرياح الشمسية التيارات البطيئة والسريعة، القوية بما يكفي لإرسال موجات الصدمة إلى كوكبنا، مما يسبب عواصف مغناطيسية أرضية (مشعة) تتكون أساسا من بروتونات مشحونة إيجابيا.
من المتوقع أن يكون هذا التأثير بداية من اليوم الأربعاء 23 جويلية ، مع شدة المستوى « G1″، مما يشير إلى تنشيط إقليمي وعالمي لتردد اهتزاز الأرض وكذلك اتساعه، مما يمهد الطريق لزلازل أكثر قوة وربما ثورات بركانية جديدة. ترجع معظم الأحداث الحالية على كوكبنا إلى طاقات قوية من خارج نظامنا الشمسي، قادمة من أعماق الفضاء.
MouHamed_IBrir
