(2)
♻️تكملة لمقالك الأمس ، سوف يدفعك تغير التقويم الجديد مع دخول عام 2026 الحالي ، إلى أن تصبح نشطًا في قرارات جديدة ، لبدء عودة نشطة جديدة ، و لكن لتحقيق التغيير عليك بالتحرك و مواصلة التحول الداخلي.
♻️لهذا سوف تشعر في بداية هذا العام ببعض الركود لأنك تكمل طاقات العام الماضي ، و لذلك ليس عليك اتباع الحماس المنتشر حول هذا العام الحديد و بركاته ، لأنه حقيقي طاقيا و لكنه في الواقع يحتاج منك المزيد من العمل الذاتي .
♻️لذلك لن يكون هذا العام مختلفاً إذا لم تقرر أنت ، و عندما تدخل في حالة اعادة تحديث ، سوف يتبع جسمك الإيقاع البيولوجي لفصل الشتاء ، و يصبح التحول أكثر بطئا ، حتى لو عملت بجهد ، لن يستجيب جسمك كما يجب.
♻️بل سوف يبدأ العام الجديد للطبيعة في الربيع ، لذلك إذا كنت تشعر بالحاجة إلى التباطؤ والراحة وتأجيل الأنشطة لوقت لاحق ، فاستمع إلى نفسك التي تقرر بعد مشاورة جسمك ، فهي ساعتك البيولوجية التي تتماشى مع ساعة الأرض .
♻️مع رفضك لهذا المفهوم منذ بداية هذا العام ، من المؤكد الآن أن الحكم النهائي واضح و سوف تختار الاستمرار في الألم ، في حين أن هذا لم يكن خيارك الأساسي ، لذلك افهم كيف يمكن أن يؤدي التكرار إلى الرغبة في المعاناة .
♻️عندما تستمر في تكرار نفس الطريقة في الداخل مع أنك لم تختار ذلك في بناء ما سيأتي بعد ذلك ، افهم أنه لا يستغرق الأمر عاما كاملا للعثور على التغيير ، ولكن حتى لو حدث ذلك ، فسيظل الأمر يستحق كل هذا الوقت للتطور .
♻️يجب أن يحدث التطهير في البداية لإعدادك للتغيير ، الذي سيكون سريعا وسيكون صعبا في بداية عام 2026، لأن كل شيء يتم تضخيمه عشر مرات الآن، لذا فإن ما تبعثه من تردد و تنشر سوف يزدهر ، سواء تريد السلام ، أو تريد الصراع.
♻️وعيك هو الذي يقودك في هذا العام ذو الطاقات القوية ، اختيارك بين رؤية الحقيقة أو فقط رؤية الوهم ، لأنك باختيارك الثاني ستعيش العام الأكثر وحشية الذي تعرفه على الإطلاق ، حتى تختار الغفران والسلام في النهاية.
♻️بينما تدخل إلى عام 2026، تذكر أن الاستمرار بمبدأ العين بالعين سيترك العالم كله أعمى ، و يزيد الانتقام وإلحاق المزيد من الألم ، و قد يبدو الأمر وكأنه صراع داخلي و خارجي لامتناهي ، و بالتالي هذا المبدأ لن يملأك بالحياة.
♻️لذلك بالعودة إلى الجانب الإلهي فيك سوف تدرك جيداً أنه لديك فقط الرحمة و الغفران ، هكذا ستجد نفسك و ستجد ما تبحث عنه في عام 2026 ، و تجعله أفضل عام حتى الآن ، و ستكون النتائج إيجابية و واضحة في نهايته.
♻️فمن صمد سوف يتوّج ومن قاوم التغيير سوف يُقصى ، هذا هو المقصود بعدم الفرز العظيم ، من يمتلك وعيًا يرتقي ، و من يعيش على الوهم يسقط ، و من يجرؤ سيقود ، ومن يتردد يُستبدل هذا ليس عام حظ أو سوء حظ.
♻️بل هذا عام تكتشف من أنت حقًا ، وماذا ستفعل بهذه الحقيقة ، انطلق في عام 2026 مع انفتاح قلبك و توسيع روحك ، لتصبح ناقلًا للنور ، و ليكون عام مبارك لك ولأحبائك و أنت تشارك نوايا واضحة تتمثل في النمو والازدهار.
🟣قم بالتعليق بما تشعر به حاليا ، إذا تلقيت تذكيرا من هذه الإلهامات اليوم ، و سوف لن تفوت تنزيلا كونيا موجها اليك.
🟢إن نيتي عند كتابة الإلهامات و التحدث عن التفاصيل الطاقية الحالية هي خلق اهتزاز عالي بداخلك و مساعدتك للاستمرار في مسارك.
🟣 أَنْشُرُ هذه الإلهامات على شكل رسالة لتحفيز بعض مناطق الإدراك عندك و لتبلغ فيك أعلى مستوى من الاستفادة و لتسهيل عملية الطاقة .
#MouHamed_IBrir✨

