(1)
♻️مع هذا العام الجديد دخلت دورة طاقية جديدة ، يمكن تسميتها نهضة ، أو حتى ولادة جديدة ، للبشرية و للأرض نفسها ، لكن هل سيتحول واقعك بهذه السرعة والعمق والحرفية في الوقت الفعلي أمام عينيك بشكل مفاجئ .
♻️لذلك سوف أشرح مختلف التفاصيل ، قبل أن أدعوك لدخول هذا الفصل المقدس الجديد بعيون مفتوحة على مصراعيها ، وغير مملوءة بالماضي المكرر ، من خلال الأحداث الكونية التي سهلت هذا التطور بالفعل.
♻️كبداية لما سوف أتكلم عنه ، عليك أن تدرك أنه لن يتغير شيء في عام 2026 ما لم تتغير تردداتك ، نعم هذا هو أساس التغيير الذي يبدأ من الداخل ، ربما لاحظت كثرة الحديث الذي وصل إلى ذروته من الوهم عن عام 2026.
♻️ربما سمعت في كل مكان و من عند كل شخص عبارات مثل عام 2026 سيكون عام ولادة جديدة ، و دورة جديدة قادمة من شأنها أن تزيل الألم و الصعوبة ، و أنه ستفتح الطاقات الجديدة على التحول الكبير ، لكن ما هو العمق منها.
♻️عليك أن تدرك أن هذه العبارات لا تخلق شيئا مغايراً أبداً، و أنها تعمل فقط على تحويل الانتباه ، و هي مثل وهم جماعي مصمم لإلهاءك عن قدرتك الإبداعية الحقيقية ، قد تتساءل كيف سيكون هذا ، و لماذا ، و ما العمل المطلوب .
♻️الحقيقة الأصلية هي حقيقة أخرى ، ليس العام الجديد هو الذي يخلق واقعاً جديداً ، ليس الوقت الذي يحولك ، لأن هذا التفكير الخطي يعمل فقط في مستوى البعد الثالث ، و أنت تحاول التطور إلى أبعاد أعلى ، لذلك بسهولة ليس العام هو من يقرر لك.
♻️تدرك جيداً أن الكون لا يستمع إلى الفوضى و كثرة الحديث ، و كذلك فهو لا يعمل مع المواعيد الخطية ، و إنه لا يستمع إلى الوعود السطحية ، بل الكون يستجيب فقط للطريقة التي تقوم بالتردد بها ، و أنت هنا مسؤول على نفسك .
♻️هل لاحظت أنه رغم العبارات المتكرر مع ذلك، كل عام يحدث نفس الشيء ، تريد أن يفعل الوقت شيئا من أجلك ، وأن الرقم الذي يتغير على التقويم يغير ما لا تغيره أنت ، و في كل عام تأخذ ما تستمر في إصداره من ترددات .
♻️هذه هي المفارقة ، قولك أنه سيكون عاما جيدا ، يعني أنك تنقل القضية إلى خارج نفسك ، هذا يعني التعامل مع الواقع كحدث خارجي يقرر مصيرك ، هذا يعني تحويل المسؤولية عن أهدافك و تنتظر حدوثها تلقائياً مرة أخرى.
♻️في بداية كل عام أضع شخصياً نية للعام كله و أضع إسماً له ، و أبدأ اللعبة بطريقتي و أحاول تغيير الكثير من الداخل ، كل يوم أكتب عن ذلك و أضع توجيهات بالعودة للداخل ، ربما تبدو فقط مقلات ، لكنها طاقة هائلة للتغيير.
♻️عليك أن تدرك أن الحقل الطاقي الكوني لا يستمع إلى العبارات ، و لا يستمع إلى ما تقول أنك تريده أو تستحقه ، كذلك لا يستمع إلى الآمال أو الطقوس أو رغبات الظروف ، بل فقط يستمع إلى تناغمك مع المصدر الطاقي و يستمع لتردداتك.
♻️الكون يقرأ كيف تفكر الآن ، و أين تتردد الآن ، و ما الدور الذي تريد تجربته أثناء الحديث عن المستقبل ، إذا بقي التردد القديم للأعوام السابقة كما هو مليئًا بالألم و المعاناة التي تريد إنهائها ، فلن يأخذك العام الجديد لأي مكان بعيد.
♻️الكون في هذه الحالة سيعيد لك بالضبط ما ترسله ، و لن يكون عاما أفضل ، بل سيكون تكرارًا لما مضى ، هذا لا يعني أنه لا يجب عليك ، بل يعني أن الكلمات لا تخلق أي شيء في حد ذاتها ، لأن الكون يعمل وفقا لقانون التردد .
🟣قم بالتعليق بما تشعر به حاليا ، إذا تلقيت تذكيرا من هذه الإلهامات اليوم ، و سوف لن تفوت تنزيلا كونيا موجها اليك.
🟢إن نيتي عند كتابة الإلهامات و التحدث عن التفاصيل الطاقية الحالية هي خلق اهتزاز عالي بداخلك و مساعدتك للاستمرار في مسارك.
🟣 أَنْشُرُ هذه الإلهامات على شكل رسالة لتحفيز بعض مناطق الإدراك عندك و لتبلغ فيك أعلى مستوى من الاستفادة و لتسهيل عملية الطاقة .
#MouHamed_IBrir✨

