♻️بالنسبة للكثيرين حالياً ، تعتبر هذه الأوقات صعبة ، و قد تسمع شكواك التي تنقلها للكون ، شعورك الحالي هو مجموع تراكم فترة طويلة من عدة آلاف من السنين التي عانت منها البشرية ، و عانيت منها كعبيد لنظام سجنك.
♻️لكن لماذا تشعر بهذا الضيق الآن ، و لماذا أنت هنا تختبر ذلك بعد العديد من التجسيدات اللاواعية ، الجواب هو لأنك وصلت إلى محطة النهاية ، هذه المرحلة التي استمرت لأكثر من 26000 عام.
♻️الآن في عام 2025 ، تصل إلى المرحلة التي يكون فيها سقوط هذه المصفوفة او البرمجة ثلاثية الأبعاد ، هذه الحقيقة تسمح لك بالعثور على ذاكرتك ، لكي تدرك ما كانت عليه رحلتك خلال جميع المراحل السابقة.
♻️خلال هذه الفترة كما ذكرت من قبل ، أنك تلاحظ أن هناك العديد من التغييرات في التسلسل الزمني للواقع ، هذا الأمر الذي لا يستطيع عقلك تفسيره أحياناً ، و بسبب ذلك تشعر أنك في واقع غريب بين عالمين.
♻️تفسير ذلك أنك كنت تعيش حقبة زمنية خطية في عالم مادي ثلاثي الأبعاد حيث كانت روحك مسجونة ، و رغم ذلك عاشت أجزاء من روحك تجارب على مستويات أبعاد مختلفة والآن بالنسبة لك تتحرر هذه الروح لتنقلك إلى بعد مختلف في الزمكان.
♻️بالعودة إلى منطق الروح فأنت تعلم أنك أتيت للعب في تجربة الحياة على الأرض لأنك اخترتها قبل ولادتك ، ولكنك لا تتذكر أنه للحصول على المزيد من الاحتمالات ، يمكنك إجراء المزيد من التجارب في هذا العالم المادي الذي يتحول .
♻️قد تكون هذه التجارب مختارة من قبل روحك ، و ربما تشبه المزيد من التجسدات في مراحل اخرى على هذا الكوكب و في أماكن مختلفة ، مثلاً عندما تعرف شخصا ما وتشعر أنك تعرفه من قبل ، فهذا جزء منك.
♻️في خضم هذه الفترة القوية من هذا العام التكميلي المكثف ، تدخل الآن ممرا جديدا لإعداد نفسك للمرحلة التالية في عمليتك المتسارعة لتحرر الكثافة التي تشكلت طيلة العديد من السنوات ، هذه هي العملية التي تستعيد بموجبها جوهرك الأصلي ،
♻️الطاقات التي يتلقاها كوكب الأرض الآن هي أشكال أعلى من الوعي تتمثل مهمتها الرئيسية في المساعدة في استعادة هياكل الأرض غير المعتادة وزرع قالب الأرض الجديد ، حيث تستمر في اختيار التطور والمشاركة في إنشاء خط زمني متناسق جديد.
♻️خلال هذا الأسبوع الأول من شهر أوت كان كل يوم محطة في رحلتك إلى الأرض الجديدة ، ترافقك الطاقات ، ويتحدث الكون إليك ، وتتذكر روحك ، حيث بدأ النور الجديد فيك يدفعك إلى الحلم أكبر من أي وقت مضى ، و بدأت تثق تدريجيا أنه يمكنك الحصول علامة تذكرك لماذا أنت هنا.
♻️ثم بعدها بدأت تفرغ حقائب الماضي ، حين كان يدعوك الكون إلى تنقية طاقتك ، وترتيب مساحتك ، وقطع العلاقات مع ما يرهقك ، و بدأت في أعماقك ستشعر بالخفة رغم الثقل الجسدي ، و لكن كنت على استعداد للترحيب بالجديد.
♻️بعدها أدركت أن الكون يساعدك على اتخاذ إجراء ملموس ، و أنت قد حان الوقت لوضع الحجر الأول لنواياك الحقيقية أو مشروعك الجديد ، و أدركت أن الفعل قد يكون بسيطا مثل العناية ر الاهتمام الذاتي ولكن الملتزم سيغير كل شيء.
♻️ثم تبعتها فترة منذ يومين دخلت فيها إلى كيانك و تعلمت فن التوازن المقدس ، حيث أصبحت موافقاً على العملية الحالية و أنه يمكنك المواجهة السلمية لكل التفاصيل و الأحداث القادمة بالوعي المكتسب ، و جعل الحب الآن وسيلة لإصلاح الرابط المقدس مع الكون.
♻️الطاقات أصبحت مثيرة لكل شيء ، و بالتالي من المحتمل في الأيام القادمة استقبالك لأفكار جديدة ، و قد تعيش تزامنات غير متوقع ، و ربما تأتيك رسائل من الكون يمكن أن تفاجئك ، فقط دع نفسك تسترشد ، حتى لو أخرجك ذلك من منطقة راحتك.
🔴المشاركة في التعليق بالحديث عن حالتك أو بمعلومة استفدت منها ، أو سؤال قد يساعد الآخرين بفهم حالاتهم .
🟢إن نيتي عند كتابة الإلهامات و التحدث عن التفاصيل الطاقية اليومية هي خلق اهتزاز عالي بداخلك و مساعدتك للاستمرار في مسارك.
🟣 أنشر هذه الإلهامات على شكل رسالة لتحفيز بعض مناطق الإدراك عندك و لتبلغ فيك أعلى مستوى من الاستفادة و لتسهيل عملية الطاقة .
#MouHamed_IBrir✨
